بيانات الشركاء
صورة البيت الأبيض أخذتها
سوسن ستيرنر
|
ترحب الأونسكو بحرارة بمبادرة السيدة بوش التي ستساهم بصورة كبيرة في عملنا من أجل بلوغ الهدف الدولي "التعليم للجميع بحلول 2015". هذا المؤتمر هو نقطة البداية لحملة كبرى تهدف إلى دعم تعليم القراءة والكتابة دولياً ضمن إطار عقد الأمم المتحدة لتعلم القراءة والكتابة، ومبادرة الأونسكو لمعرفة القراءة والكتابة للتمكين (لايف). وسوف تنظم الأونسكو، بمثابة عملية متابعة، أربعة مؤتمرات إقليمية في المنطقة العربية، وآسيا ومنطقة المحيط الهادئ، وإفريقيا، وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، وحشد الشركاء، وتوفير الدعم للنشاطات ذات علاقة بمعرفة القراءة والكتابة على مستوى كل بلد.
كوييشيرو ماتسوؤرا
المدير العام لليونسكو
صورة البيت الأبيض أخذتها
سوسن ستيرنر
|
تَقدمّ محو الأمية أساسي لتقدم حرية بشر. أن تعليم الناس القراءة يقوي الاقتصاد، ويحدّ من انتشار الأمراض، وينقذ أرواح الناس.
أنه عمل ملّح يتحدى كل البلدان بما فيها بلدي. لتحقيق أهدافنا، على الحكومات والمجتمعات والمنظمات التي تقدم المساعدات، كما على القطاع
الخاص، العمل سوية لتعيين البرامج التي تُثبت جدارتها وتُمكّن تكرارها. أن الاستراتيجيات القائمة على الأبحاث تُشكِّل المفتاح لمساعدة الطلاب في تعلم القراءة والنجاح.
الوزيرة مارغرت سبلينغز
وزيرة التربية الأميركية
صورة البيت الأبيض أخذتها
تينا هاغر
|
جهودنا كمجتمع دول لأجل رفع مستويات معرفة القراءة والكتابة عالمياً تساعد في تقدم السلام والازدهار. انها تساعد الشعوب
حول العالم في بناء دولها، وتغيير حياتها، وتحسين
وتحسين المستقبل لنا جميعاً.
كوندوليزا رايس
وزيرة الخارجية
صورة البيت الأبيض أخذتها
كريستيان جونسون
|
التعليم استثمار حيوي في البشر. فبالنسبة للعائلات حول العالم، يمكنه فتح الأبواب أمام السلام والحرية والازدهار والصحة، وهي أمنيات المخلوقات البشرية بصرف النظر عن الإثنية، والدين، أو الموقع الجغرافي. مهارات القراءة والكتابة تؤمن الأسس لفرص التعلم طيلة الحياة والتي تمكّن الناس ومجتمعاتهم من تحقيق أمانيهم.
يُشرّف الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بان تلعب دوراً في هذا المؤتمر الهام والحيوي حول معرفة القراءة والكتابة على نطاق عالمي. سوف نواصل العمل الدؤوب لتحقيق أهداف تعليم القراءة والكتابة التي تضمنتها مبادرة التعليم للجميع. تكرّر الولايات المتحدة التزامها القوي دعم برامج القراءة والكتابة في العالم النامي، وسوف نواصل العمل بالشراكة مع الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، ومع المانحين الآخرين، لتعزيز برامج تعليم القراءة والكتابة بنوعية عالية ومستدامة.
السفير راندال ل. طوبياس
مدير المساعدات الخارجية الأميركية
ومدير إداري في
الوكالة الأميركية للتنمية الدولية
|