مؤتمر البيت الأبيض لمحو الأمية في العالم
نظرة عامة
محو الأمية عند الأم والطفل والتعلم المشترك للأجيال
معرفة القراءة لأجل الصحة
محو الأمية للاكتفاء الذاتي الاقتصادي
جنوب إفريقيا

لمحة مختصرة عن البرنامج

المنظمة الأم: معهد التعليم الشعبي
الممول: لا نوفيب (هولندا)
سنة بدء عمل البرنامج: 1996
عدد الناس الذين خدمهم البرنامج: 9000
نسبة مشاركة النساء في البرنامج: 45%
عنوان موقع الإنترنت للبرنامج: www.h-net.org/-ibrahimd /iep/programme.html

لمحة مختصرة عن الدولة

عدد السكان: 44،7 مليون
مُعدّل الإنجاب: 2،6
متوسط العمر المتوقع: 47،7
نسبة السكان الذين يعيشون على دخل يومي مقداره دولاران 23،8%
نسبة معرفة القراءة والكتابة: النساء 80،9%، الرجال: 84،1%، النسبة الإجمالية 82،4%

بحث

 

معهد التعليم الشعبي

مالي

معهد التعليم الشعبي (IEP)، جمعية من مجموعة مُربّين في المجتمعات المحلية تعمل على تطوير مقاربات بديلة للتعليم القائم على القواعد الشعبية المحلية في مالي.

في كانون الثاني/يناير 1994، بدأ معهد التعليم الشعبي العمل، في كافي بمالي، برنامج تعليم البالغين القراءة والكتابة الهادف إلى الوصول إلى النساء في المجتمعات المحلية عن طريق مشاطرة المعلومات وتعزيز التفكير التحليلي والعمل المجتمعي. ركزّت مواد التعليم على ست قضايا عُينت كقضايا أساسية بالنسبة للمجتمعات: التعليم، المساواة بين الجنسين (الجندر)، تنمية المجتمعات المحلية، الحقوق، الاقتصاد، والصحة التوالدية.

"قبلا، لم أتمكن من القراءة، ولم أتمكن من إبداء رأيي مطلقاً. ثم بدأت الدراسة مع النساء الأخريات في مجتمعي. سألنا معلمينا، "هل بامكانكم أن تفعلوا مع أطفالنا ما فعلتموه لنا؟" لقد ساعدونا... والآن، يتعلم أطفالنا معنا"

إمرأة في برنامج بين الأجيال في مالي.

طلبت النساء في أول مجموعة من الحصص الدراسية من المُربيّن تصميم مدرسة إعدادية لما قبل المدرسة في المجتمعات المحلية لإتاحة استفادة الأطفال من بيئة تعليمية مشابهة لتلك التي أنشئت لدراسة الكبار. سنة 1994، افتتحت هذه المدرسة الإعدادية الأولية، وبعد سنتين، خدمت المدرسة أكثر من 70 طفلاً في اليوم.

عندما أصبح أطفال المجموعة الأولى في المدرسة الإعدادية، ومعظمهم من أبناء وبنات النساء اللواتي شاركن في برنامج تعلم القراءة والكتابة، جاهزين لدخول حصص الدرجة الأولى، طالبت النساء معهد التعليم الشعبي بتأمين صف للدرجة الأولى. المعهد الذي كان مكرساً في الأساس لتقديم بدائل غير رسمية لتعليم البالغين، وسّع رسالته للوصول إلى الأطفال في حالات التعليم الرسمي. بعدها، أضيفت مستويات درجات تعليم أعلى لتناسب التقدم الحاصل في التعليم لدى تلامذة المدرسة الإعدادية.

أحد أهم أهداف المدرسة الإعدادية الأولية تركز على الفتيات اللواتي تشكلن 05-75 بالمئة من الملتحقين. تركز المدرسة على المساواة بين الجنسين البنات والصبيان بالمقارنة مع واقع المنزل والمجتمع. يتم توظيف نساء المجتمع المحلي بنشاط كمعلمات ومتدربات مقيمات في المدرسة

إحدى السمّات الرئيسية للبرنامج تجنيد المجتمعات والأهالي كمناصرين وكصناع قرار في التعليم الأساسي. علاوة على ذلك، فقد نتج عن

انخراط النساء المتزايد في إدارة تعليم أطفالهن زيادة في الوصول إلى التعليم ومعدلات بقاء أعلى في المدرسة.

توسع معهد التعليم الشعبي ليخدم 150 مجتمعاً ريفياً في ثلاث مناطق. يتراوح المشاركون ما بين تلامذة المدرسة الإعدادية والبالغين. شارك في البرنامج أكثر من 9000 شخص، كما أن البرنامج يواصل اجتذاب اهتمام متنامٍ في وقت تسعى فيه مالي لتغيير الطريقة التي يتعلم فيها الناس وكيفية وضع تعلمهم في الاستخدام.