مؤتمر البيت الأبيض لمحو الأمية في العالم
نظرة عامة
محو الأمية عند الأم والطفل والتعلم المشترك للأجيال
معرفة القراءة لأجل الصحة
محو الأمية للاكتفاء الذاتي الاقتصادي
بحث

 

نظرة عامة على المؤتمر

النسّب الأعلى لمعرفة القراءة تتطلب التزاماً سياسياً على كل المستويات بما في ذلك الخطط الحكومية المحددة التي تستثمر في معرفة القراءة والكتابة وفي التعليم لجميع المواطنين. مؤتمر البيت الأبيض حول معرفة القراءة والكتابة سوف يؤكد الحاجة إلى قيادة مستدامة عالمياً وعلى مستوى الدول في مجال تعليم القراءة والكتابة. يبرز المؤتمر تسعة برامج ناجحة في ثلاث فئات مختلفة:

معرفة القراءة والكتابة عند الأم والطفل والتعليم المشترك للأجيال

على الأمهات والبالغين الآخرين المعنيين بتقديم العناية أن يشتركوا في تعليم أطفالهم. يعمل برنامج إفريقي جنوبي مع البالغين في المجتمعات الريفية كي يتمكن هؤلاء بدورهم من تعليم أطفالهم. في مالي، يُدرّب برنامج شعبي النساء الأميّات ويشجع مساهمتهن في القضايا المدنية المحلية. في الولايات المتحدة، يتم تدريب أطباء الأطفال على تعليم الأهالي أهمية القراءة بالنسبة لأبنائهم الصغار.

معرفة القراءة والكتابة لأجل الصحة

يلعب غياب الإدراك، المتجذّر في الأميّة، دوراً سلبياً في العديد من القضايا الصحية. ففي مصر، يدمج العاملون في تعليم القراءة والكتابة الصحة الشخصية والوعي البيئي في دورات تعليم القراءة والكتابة. ويشمل برنامج مُعجّل للتعلم في أفغانستان المعلومات الصحية ويقدم التدريب للعمال الذين يعتنون بصحة النساء الحوامل. في بوليفيا، يدرس المتطوعون في المجتمعات المحلية دورات دراسية تشمل مقررين، الأول تحقيق المعرفة الأساسية للقراءة والكتابة باللغة الأم للطالب، ثم باللغة الإسبانية.

محو الأمية للاكتفاء الذاتي الاقتصادي

القدرة على كسب العيش مرتبط بوثوق بمعرفة القراءة والكتابة. في بوركينا فاسو هناك برنامج ريفي لتعزيز مهارات الوظائف وإتاحة التعلم لمدى الحياة. معرفة القراءة والكتابة في البرازيل شرط مُسبق لبرامج التدرب الوظيفي. في الهند، تدخل معرفة القراءة والكتابة كعنصر في نشاطات مجموعات الاكتفاء الذاتي للنساء لتحسين سبل كسب رزقهن.