مؤتمر البيت الأبيض لمحو الأمية في العالم
نظرة عامة
محو الأمية عند الأم والطفل والتعلم المشترك للأجيال
معرفة القراءة لأجل الصحة
محو الأمية للاكتفاء الذاتي الاقتصادي
أفغانستان

لمحة مختصرة عن البرنامج

المنظمة الام: منظمة العلوم الإدارية للصحة
الممول: الوكالة الأميركية للتنمية الدولية
سنة بدء عمل البرنامج: 2005
عدد الناس الذين خدمهم البرنامج: 8,597
نسبة مشاركة النساء في البرنامج: 100%
عنوان موقع الإنترنت للبرنامج: www.msh.org/afghanistan

لمحة مختصرة عن الدولة

عدد السكان: 22.9 مليون نسمة (تقدير عام 1993)
معدل الإنجاب: 6.8%
متوسط العمر المتوقع: 43 سنة
نسبة السكان الذين يعيشون على دخل يومي مقداره دولار واحد: 53%
عدد الأطفال غير الملتحقين بمدارس: 3 من كل 5 فتيات
نسبة معرفة القراءة والكتابة: النساء: 14.1%؛ الرجال: 43.2%، النسبة الإجمالية: 28.7%
المصدر: مجلس العلاقات الخارجية

بحث

 

كاريتاس

برنامج "التعلم لأجل الحياة"

أفغانستان

برنامج "التعلم لأجل الحياة"، هو مبادرة لتحسين صحة المرأة وتعليمها القراءة والكتابة، ويعمل للتغلب على الآثار التي أنتجتها الحرب ونظام حكم مستبد حرم لمدة طويلة معظم النساء والفتيات الأفغانيات من فرص تعلم حتى المهارات الأساسية. فقط واحدة بين كل خمس نساء أفغانيات تستطيع القراءة والكتابة ويعتبر معدل وفيات الأطفال بين أعلى المعدلات في العالم. اكتساب المستوى المطلوب من معرفة القراءة والكتابة سوف يؤهل أيضاً المتعلمات للتدرب اللاحق للعمل كمساعدات صحيات.


صورة أخذتها يملي فيليبس / منظمة العلوم الإدارية للصحة

تحضر النساء حصصاً دراسية متعددة المستويات في القراءة والكتابة، والرياضيات، والصحة، والعلوم الاجتماعية. تناقش أحداث حقيقية في حياتهن ويطورون مهارات تواصل ذات شأن. تتعلم كل امرأة خلال العملية كيف تحمي وتحسن صحتها وصحة أفراد عائلتها وتقول النساء أيضاً بأنهن يتشاطرون ما يتعلمنه مع جيرانهن.

تُستمد مواد البرنامج ونشاطاته من قصص أحداث حياتية حقيقية حصلت للمشاركات. تشمل عملية التعلم نشاطات كالمناقشات وتبادل الآراء. تعمل هذه المبادئ سوية لجعل تجربة التعلم جذابة في بيئة لم يتغير فهيا سوى القليل من أساليب التعليم طوال 50 عام.

تكتسب المشاركات في هذا البرنامج ثقة جديدة بأنفسهن وفخراً بقدرتهن على القراءة والكتابة ومواجهة تحديات جديدة. لم تعد فتاة في سن الخامسة عشر تخشى الذهاب إلى المدينة لشراء الدواء لوالدتها المريضة لانها أصبحت الآن تستطيع قراءة لافتة الصيدلية بدون مساعدة أحد. تصف بعض النساء الإثارة التي يشعرن بها عند كتابة أسمائهن للمرة الأولى والحصول على مساعدة من أولادهن في تعلم الدروس. وتقر امرأة أخرى بفضل آخر للتعليم يتمثل بتمكنها أخيراً، بعد سنوات عديدة على وفاة شقيقها، من أن تقرأ رسالة كان قد أرسلها إليها.

أكملت ما يزيد عن 8 آلاف امرأة خلال سنتين برنامج تعلم القراءة والكتابة الذي تديره منظمة العلوم الإدارية للصحة، ووزارة الصحة العامة الأفغانية بموجب التوسع الريفي لبرنامج العناية الصحية الذي يعتمد على المجتمع الأهلي في أفغانستان. واصلت أكثر من 500 امرأة تدريبهن عبر حصص دراسية تُشكِّل شرطاً أساسياً لمتابعة برنامج تعليم القِبالة أو فن توليد النساء وحقول أخرى للعناية الصحية التي تعاني من نقص شديد في اليد العاملة النسائية.

لم ينشّط برنامج التعلم لأجل الحياة حماسة النساء فحسب بل وكسب أيضاً موافقة ودعم عائلاتهن، وجيرانهن، وزعماء قراهن.

يُسمح للمشاركات بالتقدم في الدروس وفق طاقتهن وتتمكن نسبة 90% تقريباً منهن بإنهاء الصفوف الدراسية.