مؤتمر البيت الأبيض لمحو الأمية في العالم
نظرة عامة
محو الأمية عند الأم والطفل والتعلم المشترك للأجيال
معرفة القراءة لأجل الصحة
محو الأمية للاكتفاء الذاتي الاقتصادي
جنوب إفريقيا

لمحة مختصرة عن البرنامج

المنظمة الأم: مشروع تعليم القراءة والكتابة للأسرة
الممول: مجلس اليانصيب القومي
سنة بدء العمل بالبرنامج: 2000
عدد الناس الذين خدمهم البرنامج: 220 طفل و 90 أسرة سنوياً
نسبة مشاركة النساء في البرنامج: 99%
عنوان موقع الإنترنت للبرنامج: www.familyliteracyproject.co.za

لمحة مختصرة عن الدولة

عدد السكان: 44،7 مليون
مُعدّل الإنجاب: 2،6
متوسط العمر المتوقع: 47،7
نسبة السكان الذين يعيشون على دخل يومي مقداره دولاران 23،8%
نسبة معرفة القراءة والكتابة: النساء 80،9%، الرجال: 84،1%، النسبة الإجمالية 82،4%

بحث

 

مشروع محو الأمية للأسر

جنوب إفريقيا


صورة أخذتها روي ريد

مشروع محو الأمية للأسر (FLP) الذي بدأ سنة 2000، يُركّز على الأم بصفتها المربّي الأول والأكثر أهمية للأطفال. تُعلّم الأمهات، كجزء من هذا البرنامج، القراءة والكتابة

وتُعطى تدريباً حول المهارات الأساسية، كما أن تعليم الأطفال القراءة والكتابة وإعدادهم الباكر للمدارس تُشكِّل أيضاً أجزاء متكاملة من البرنامج.

الهدف هو جعل معرفة القراءة والكتابة مهارة ذات قيمة داخل الأسر والمجتمعات. يسعى البرنامج في نهاية المطاف إلى تطوير مجموعة حاسمة من أعضاء المجتمع، أطفالاً وبالغين، ترى في معرفة القراءة والكتابة شيئاً هاماً وممتعاً، وبإمكانها نشر الرسالة إلى غيرها.

"عندما وصلتُ لأول مرة، لم أكن أعرف بعض الأشياء التي كانت تُدرّس لكنني الآن أعرف أشياء كثيرة"، قالت أناستازيا نزيماندى ندوديني. وأضافت، "أنا قادرة على تعليم أطفالي وأطفال جيراني".

للمساعدة في دعم تعلم القراءة والكتابة، يُقدم مشروع معرفة القراءة والكتابة للأسر (FLP) لكل من المجتمعات المشاركة، مكتبة، أحياناً وتكون كناية عن علبة بسيطة من الكتب، وأحياناً أخرى علباً من قطع الأجّر للبناء. الكتب متوفرة لجميع أعضاء المجتمعات المحلية، والهدف هو أن تسرى العادة بين القرويين في الأرياف على استعارة الكتب والقراءة ومناقشة الأفكار الجديدة.

خضع البرنامج منذ تأسيسه لتقييم خارجي سنوي. تُركّز التقييمات بصورة كبيرة على التحسينات في المهارات الحياتية أو التغيرات في السلوك داخل الأسر بدلاً من بلوغ أهداف إحصائية. غير أن الأعداد مُرضية ومُشجعة بوجود حوالي 90 بالمئة من المشاركين سنة 2005 اجتازوا بنجاح امتحانات تعلم القراءة والكتابة بين البالغين.

بعد استكمال المقابلات المُوسعة مع المشاركين، لخصّ التقييم لسنة 2005 النجاح في البرنامج: [المشاركون]... "يقدّرون كثيراً هذا المشروع، وكونه يُمكّنهم من مساعدة عائلاتهم. ويؤكد الأطفال هذه الرسالة: انهم متأثرون نفسياً وفخورون بأن أمهاتهم تشارك في هذا البرنامج وكونهم يستفيدون بعمق منه".

نجاح برنامج معرفة القراءة والكتابة للأسر لم يمرّ دون لفت الأنظار. سنة 2003، حاز البرنامج على الجائزة الثانية لمسابقة " UDV/ غينسّ لتعليم البالغين القراءة والكتابة". وسنة 2004، أطلقت شبكة معرفة البالغين للقراءة والكتابة على البرنامج اسم ابرز مجموعة تعليم للقراءة في ولاية كوازولو ناتال (KZN). السنة التالية، اعتبرت الشبكة أحد المشاركين في البرنامج على أنه أبرز متعلم بالغ في كوازولو ناتال، وأحد الموظفين في المشروع كأبرز مُرَبِّ للبالغين في كوازولو ناتال وفي جنوب إفريقيا.