مؤتمر البيت الأبيض لمحو الأمية في العالم
نظرة عامة
محو الأمية عند الأم والطفل والتعلم المشترك للأجيال
معرفة القراءة لأجل الصحة
محو الأمية للاكتفاء الذاتي الاقتصادي
مصر

لمحة مختصرة عن البرنامج

المنظمة الام: برنامج كاريتاس مصر للتعليم الأساسي للبالغين
الممول: الوكالة المركزية الكاثوليكية لمساعدة التنمية، ألمانيا
سنة بدء عمل البرنامج: 1972
عدد الناس الذين خدمهم البرنامج: 20 ألف سنوياً
نسبة مشاركة النساء في البرنامج: 85%
عنوان موقع الإنترنت للبرنامج: www.caritasegypt.org

لمحة مختصرة عن الدولة

عدد السكان: 70.5 مليون نسمة
معدل الإنجاب: 3.9%
متوسط العمر المتوقع: 68.8 سنة
نسبة السكان الذين يعيشون على دخل يومي مقداره دولاران: 43.9%
عدد الأطفال غير الملتحقين بمدارس: 692,000
نسبة معرفة القراءة والكتابة: النساء: 43.6%؛ الرجال: 67.2%
النسبة الإجمالية: 55.6%

بحث

 

كاريتاس

برنامج كاريتاس مصر للتعليم الأساسي للبالغين

مصر

"نحن هنا لنتعلم سوية. نحترم بعضنا البعض والمكان الذي نتعلم فيه" هذا هو شعار برنامج كاريتاس مصر للتعليم الأساسي للبالغين الذي يقدم حصصاً دراسية في المجتمعات الأهلية لذوي الدخل المحدود. يأتي البالغون سوية إلى المراكز الاجتماعية والمنازل لتنمية معرفتهم بالقراءة والكتابة والمرتبطة بدرجة وثيقة بأنماط حياتهم اليومية.

تساعد كاريتاس مصر البالغين في تحليل وحل مشاكل الحياة اليومية من خلال تعليم القراءة والكتابة، والحوار، وحل المسائل.

معرفة القراءة لأجل الصحة

بدأت كاريتاس مصر نشاطها قبل 30 عاماً بتزويد خدمات صحية إلى المجتمعات المحلية الريفية والفقيرة جداً في محافظتي القاهرة والجيزة. بصورة تدريجية، أدرك المسؤولون الصحيون إن جذور معظم المشاكل الصحية تكمن في انتشار الأمية، وعدم توفر التوعية الصحية، وسوء مرافق الصرف الصحي.

واليوم، يتم الدمج بين التوعية البيئية والصحة الشخصية في حصص تعليم القراءة والكتابة ويجري تدريب مدرسيّ القراءة والكتابة في مجموعة واسعة من المواضيع الصحية. جرى تطبيق برنامج نشط لتغذية الأطفال استفاد منه بين 800-1000 طفل وأشقاء وشقيقات الذين يتعلمون. بالترافق مع تنمية مهاراتهم في معرفة القراءة والكتابة، يزيد الدارسون أيضاً استعمالهم للخدمات الصحية الأساسية ويكتسبون مهارات الإسعاف الأولي لخدمة مجتمعاتهم المحلية.

قال أحد المتعلمين في برنامج كاريتاس للتعليم الأساسي: "في إحدى المرات، كنت أبحث عن عيادة طبيب ووقفت مباشرة أمام عيادته ولكني كنت أجهل ذلك لعدم تمكني من قراءة اللافتة. اضطررت ان أسال أحد المارة لمعرفة ما إذا كنت أمام العنوان الصحيح وشعرت بخزي كبير. في ذلك اليوم بالذات قررت ان أتعلم القراءة والكتابة ووجدت نفسي بعد أن تعلمت أشعر الآن بأني إنسان."

العمل الشاق الذي يقوم به معلمون شباب يتم اختيارهم من المجتمعات الأهلية حيث يعيش المتعلمون مكّن البرنامج من النمو من 10 حصص دراسية عام 1972 إلى ألف حصة في خمس مناطق. نسبة التخلّف عن متابعة البرنامج تقل عن 10 بالمئة من المتعلمين مما جعل البرنامج يحافظ على معدل نجاح بنسبة 90 بالمئة في الامتحانات الرسمية المصرية للكفاءة ف يتعلم القراءة والكتابة للبالغين.

تشكل النساء 85% من المشاركين العشرين الف سنوياً، إنجاز ذو شأن بما أن نسب معرفة القراءة والكتابة بين النساء ذوات الدخل المنخفض اقل بكثير من نسب هذه المعرفة بين الرجال تقريباً في كل دولة نامية.